Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
02-03-2008, 01:42 AM
السلام عليكم
راح انزل قصة بس ابيكم تقرئون القصة كويس وابيكم تصيرون
مثل المحقق كونان ابيكم محقيين وتكشفون من السارق بالقصة اللي الحين بنزلها
ابيكم تكتشفون منو السارق وشلون حصلت السرقة
القصة
توقفت مها عن الكتابة و تأملت سعاد و هي تنظر إلى أعلى الغرفة بنظرات حائرة، بينما كانت منال تصفف شعرها أمام المرآة في حين كانت رشا تنظر من شباك الغرفة ، و سرعان ما صرخت فيهن لتركهن المذاكرة و السعي وراء اللعب رغم أن الامتحانات أصبحت قريبة و على الأبواب، و لم يعد سوى أقل من أسبوعين على امتحانات نهاية العام ، و على ذلك فقد تم الاتفاق على أن تكون المذاكرة كل يوم بالتبادل بين بيوت الصديقات .
كانت مها غاضبة بشدة و قررت أن تقوم لتعد أكواب من الشاي، و طلبت من الصديقات أن ينظمن الغرفة قليلاً بعد أن امتلأت بالأوراق المهملة و بقايا الأكل و الأكواب المتسخة، و بسرعة أحضرت المقشة و الجاروف و سلة المهملات من الحمام الخاص بالغرفة، و غادرت لتعد أكواب الشاي .
قامت سعاد بإمساك قطعة قماش للتنظيف و حملت سلة المهملات الصغيرة و بدأت في تنظيف و ترتيب السرير و المنضدة و الأرفف و التقاط كل القاذورات المتعلقة بهم و رميها في السلة، بينما بدأت منال بإمساك المقشة و راحت تلملم الأوراق و القاذورات الموجودة على الأرض و تجمعها في بقعة واحدة، في حين ظلت رشا تنظر من شباك الغرفة بحجة
أن الجو حار للغاية في هذا الوقت من العام، و لم تخرج من تأملاتها إلا عندما ذهبت إليها منال و صرخت فيها و هي تطلب منها مشاركتها عملية التنظيف، و بضيق شديد انضمت رشا إلى مجموعة التنظيف و بدأ العمل ينتهي و مها تداعبهن قائلة من غرفة المطبخ القريبة، بأنها لو جاءت و وجدت الغرفة غير نظيفة فأنها سوف تلقي بهن من الشباك و كانت رشا ترد عليها ضاحكة من الغرفة بأنها لن تهتم لأنها سوف تتعلق بأحواض الزهور الكثيرة الموجودة بنافذة شقتها بنفس العمارة و التي تفصلها فقط عدة أدوار قليلة عن شقة مها ، و بأنها ستدخل إلى الشقة و تنام.
كانت مجموعة التنظيف قد انتهت تقريباً من أداء الدور المرسوم لكل فرد فيها، فـ سعاد قامت بلم كل الأوراق المهملة و القاذورات الموجودة على المنضدة و السرير و كل ما يرتفع عن الأرض و وضعتها في سلة المهملات الصغيرة و قامت بتنظيم كل هذه الأشياء، و قامت منال بأداء دورها بتجميع كل الأوراق و القاذورات الموجودة على الأرض تمهيداً لنقلها بالجاروف إلى سلة المهملات، و كان هذا النقل هو دور رشا و لكن سعاد هي التي قامت بهذا الدور بينما كانت رشا مشغولة بالنظر عبر النافذة .
دخلت مها الغرفة بعد أن تعمدت التأخير لدقائق أخرى حتى تنتهي الصديقات من العمل ، و أطلقت صافرة إعجاب من بين شفتيها و هي لا تصدق هذا الإنجاز الكبير، و على الفور قامت " مها " بإرجاع أدوات النظافة إلى الحمام الصغير الخاص بغرفتها و هي سعيدة بالصديقات النشيطات، و لم تمض سوى نصف ساعة من المذاكرة حتى عادت كل صديقة لعادتها الأولى، فـ رشا بدأت تنظر من النافذة و هي تتأمل الحديقة المقابلة و التي بها أزهار رائعة وطفلة صغيرة تلعب و كم كانت تتمنى أن تصور المنظر بهاتفها النقال و لكن مها اعتادت أن تأخذ حقائبهن و أغراضهن و تقوم
بوضع كل شيء بالدولاب و تغلقه بالمفتاح و تضع المفتاح بجيب ملابسها و ذلك حتى لا تنشغل أحداهن بشيء غير المذاكرة، و راحت منال تنظر إلى المرآة و تعيد تصفيف شعرها بينما ارتمت سعاد على الكرسي و أغمضت عينيها، و همت مها بالصراخ فيهن بعد أن توقفت عن كتابة جزء من ملخص تقوم به، و لكنها تراجعت في آخر لحظة .
قامت مها من مقعدها و بهدوء قالت ألن نقدم هدية زواج منال و هنا صرخت سعاد و رشا و قالتا ألف مبروك يا منال و على الفور قامت مها بفتح الدولاب الخاص بها و أخرجت كيس كبير بداخله فستان أنيق مكتوب عليه من رشا – مها – سعاد إلى الحبيبة منال ثم أغلقت الدولاب مرة أخرى بالمفتاح و وضعته بجيب ملابسها، و كانت سعادة منال كبيرة جداً و بسرعة فتحت الكيس و أخرجت الفستان و تأملته بسعادة، و سرعان ما بدأت مها في التنبيه على ضرورة العودة للمذاكرة مرة أخرى، و لكنها قامت من مقعدها لتفتح الباب بعد أن سمعت الجرس و لم تكد تفتحه حتى وجدت والدة منال و قد جاءت لتصطحب ابنتها
إلى المنزل لأن الساعة أصبحت العاشرة مساءً، و جاءت منال بعد أن نادتها مها و قالت لأمها أنها ستتأخر ساعة أخرى فقط ثم أخبرتها بالهدية الجميلة التي أحضرتها الصديقات و دخلت إلى الغرفة و قامت بإحضار الفستان الموجود في كيسه ثم عرضته على الأم ، و طلبت منها أن تأخذه معها و ألا تأتي لاصطحابها نظراً لأن والدة مها سوف تقوم بتوصيل سعاد إلى بيتها و سوف تقوم بتوصيلها هي أيضاً، و عليه فقد وافقت الأم و أخذت الفستان معها و انصرفت .
انتهزت منال فرصة تواجدها بمفردها مع مها و أخبرتها بأنها تعلم أنها هي من تحملت قيمة الفستان نظراً لأن سعاد و رشا دائماً مفلستين بسبب ظروفهما القاسية وحالتهما المادية الضعيفة ، و ابتسمت مها و هي تحاول إلغاء هذه الفكرة من رأس منال و بسرعة دخلتا إلى داخل الغرفة و بدأ الجميع محاولة أخرى للاستذكار و لم تمض سوى أقل من نصف ساعة أخرى حتى ظهر أن الفتيات أصبحن في حاجة للنوم العميق و خصوصاً أن سعاد اشتكت من مغص شديد و عندها قامت مها بفتح دولابها مرة أخرى و أحضرت حقائب الفتيات الثلاث, ثم قامت بمناداة والدتها لكي تقوم بتوصيل الفتيات و في هذه اللحظة طلبت سعاد من مها أن تذهب إلى الحمام ،
و انتهزت رشا الفرصة و حاولت أن تكلم خطيبها بعد أن حصلت على هاتفها و لكن رصيدها كان قد نفذ فحاولت البحث عن شنطة " سعاد لتأخذ هاتفها و لكنها لم تجد الشنطة، و طلبت من منال أن تعطها هاتفها و لكن منال رفضت بشدة، و عندما قامت رشا بجذب حقيبتها و هي تمزح معها من أجل أن تأخذ هاتفها، وجدت منال تشد الحقيبة بعنف و كادت أن تصرخ في وجه رشا لولا أن تدخلت مها .
خرجت سعاد بسرعة من الحمام و طلبت منهن سرعة الانصراف لأنها تعاني من وعكة صحية، و بسرعة قام الجميع بالانصراف، و دخلت رشا إلى شقتها بنفس العمارة و قامت الأم بتوصيل سعاد أولاً نظراً لظروف وعكتها الصحية، ثم قامت بتوصيل منال
استيقظت مها في اليوم التالي و هي تنظر إلى الساعة و رأت أنها الثامنة صباحاً و بالفعل قامت و ارتدت ملابسها و استعدت للذهاب للكلية حتى تُحضر بعض الملازم الهامة و توجهت صوب الدولاب و فتحته و مدت يدها لتحضر تلك العلبة الصغيرة و التي تحوي سلسلتها الذهبية الغالية للغاية و لكنها لم تجد العلبة، فتذكرت أنها وضعتها إلى الداخل من الرف الثاني للمكتبة الخاصة بغرفتها و نسيت أن تنقلها إلى الدولاب بعد أن جاءت الصديقات بالأمس، فذهبت لكي تحضرها و لكنها لم تجدها، حاولت أن تبحث عنها في كل مكان و لكن بلا فائدة.
جلست مها بعد أن بحثت في كل مكان بالغرفة و هي لا تصدق ما حدث، فهي متأكدة من أن آخر مرة شاهدت فيها السلسلة، عندما قامت بوضعها داخل العلبة الخاصة بها ، بل أنها قامت بإغلاق القفل الصغير الخاص بهذه العلبة و كادت أن تنقلها إلى الدولاب لولا أن سمعت جرس الباب فوضعت العلبة على المكتبة و قامت لتفتح للصديقات و نسيت أن تنقل العلبة بعد ذلك إلى الدولاب ..؟؟؟ و المشكلة التي حيرت مها أن الجميع خرج عند المساء من أجل توصيل الفتيات و لا يوجد بالشقة غير مها و والدتها و بهذا أصبح البيت خالياً تماماً بعد الخروج، و الصديقات لم يخرجن من الغرفة إطلاقاً إلا عند الذهاب لبيوتهن و عندما عادت مها إلى البيت دخلت غرفتها مباشرةً و نامت.
من السارق وشلون تمت
هل أهي " رشا " أم " سعاد " أم " منال " ??
انتظر الحل:o:o
راح انزل قصة بس ابيكم تقرئون القصة كويس وابيكم تصيرون
مثل المحقق كونان ابيكم محقيين وتكشفون من السارق بالقصة اللي الحين بنزلها
ابيكم تكتشفون منو السارق وشلون حصلت السرقة
القصة
توقفت مها عن الكتابة و تأملت سعاد و هي تنظر إلى أعلى الغرفة بنظرات حائرة، بينما كانت منال تصفف شعرها أمام المرآة في حين كانت رشا تنظر من شباك الغرفة ، و سرعان ما صرخت فيهن لتركهن المذاكرة و السعي وراء اللعب رغم أن الامتحانات أصبحت قريبة و على الأبواب، و لم يعد سوى أقل من أسبوعين على امتحانات نهاية العام ، و على ذلك فقد تم الاتفاق على أن تكون المذاكرة كل يوم بالتبادل بين بيوت الصديقات .
كانت مها غاضبة بشدة و قررت أن تقوم لتعد أكواب من الشاي، و طلبت من الصديقات أن ينظمن الغرفة قليلاً بعد أن امتلأت بالأوراق المهملة و بقايا الأكل و الأكواب المتسخة، و بسرعة أحضرت المقشة و الجاروف و سلة المهملات من الحمام الخاص بالغرفة، و غادرت لتعد أكواب الشاي .
قامت سعاد بإمساك قطعة قماش للتنظيف و حملت سلة المهملات الصغيرة و بدأت في تنظيف و ترتيب السرير و المنضدة و الأرفف و التقاط كل القاذورات المتعلقة بهم و رميها في السلة، بينما بدأت منال بإمساك المقشة و راحت تلملم الأوراق و القاذورات الموجودة على الأرض و تجمعها في بقعة واحدة، في حين ظلت رشا تنظر من شباك الغرفة بحجة
أن الجو حار للغاية في هذا الوقت من العام، و لم تخرج من تأملاتها إلا عندما ذهبت إليها منال و صرخت فيها و هي تطلب منها مشاركتها عملية التنظيف، و بضيق شديد انضمت رشا إلى مجموعة التنظيف و بدأ العمل ينتهي و مها تداعبهن قائلة من غرفة المطبخ القريبة، بأنها لو جاءت و وجدت الغرفة غير نظيفة فأنها سوف تلقي بهن من الشباك و كانت رشا ترد عليها ضاحكة من الغرفة بأنها لن تهتم لأنها سوف تتعلق بأحواض الزهور الكثيرة الموجودة بنافذة شقتها بنفس العمارة و التي تفصلها فقط عدة أدوار قليلة عن شقة مها ، و بأنها ستدخل إلى الشقة و تنام.
كانت مجموعة التنظيف قد انتهت تقريباً من أداء الدور المرسوم لكل فرد فيها، فـ سعاد قامت بلم كل الأوراق المهملة و القاذورات الموجودة على المنضدة و السرير و كل ما يرتفع عن الأرض و وضعتها في سلة المهملات الصغيرة و قامت بتنظيم كل هذه الأشياء، و قامت منال بأداء دورها بتجميع كل الأوراق و القاذورات الموجودة على الأرض تمهيداً لنقلها بالجاروف إلى سلة المهملات، و كان هذا النقل هو دور رشا و لكن سعاد هي التي قامت بهذا الدور بينما كانت رشا مشغولة بالنظر عبر النافذة .
دخلت مها الغرفة بعد أن تعمدت التأخير لدقائق أخرى حتى تنتهي الصديقات من العمل ، و أطلقت صافرة إعجاب من بين شفتيها و هي لا تصدق هذا الإنجاز الكبير، و على الفور قامت " مها " بإرجاع أدوات النظافة إلى الحمام الصغير الخاص بغرفتها و هي سعيدة بالصديقات النشيطات، و لم تمض سوى نصف ساعة من المذاكرة حتى عادت كل صديقة لعادتها الأولى، فـ رشا بدأت تنظر من النافذة و هي تتأمل الحديقة المقابلة و التي بها أزهار رائعة وطفلة صغيرة تلعب و كم كانت تتمنى أن تصور المنظر بهاتفها النقال و لكن مها اعتادت أن تأخذ حقائبهن و أغراضهن و تقوم
بوضع كل شيء بالدولاب و تغلقه بالمفتاح و تضع المفتاح بجيب ملابسها و ذلك حتى لا تنشغل أحداهن بشيء غير المذاكرة، و راحت منال تنظر إلى المرآة و تعيد تصفيف شعرها بينما ارتمت سعاد على الكرسي و أغمضت عينيها، و همت مها بالصراخ فيهن بعد أن توقفت عن كتابة جزء من ملخص تقوم به، و لكنها تراجعت في آخر لحظة .
قامت مها من مقعدها و بهدوء قالت ألن نقدم هدية زواج منال و هنا صرخت سعاد و رشا و قالتا ألف مبروك يا منال و على الفور قامت مها بفتح الدولاب الخاص بها و أخرجت كيس كبير بداخله فستان أنيق مكتوب عليه من رشا – مها – سعاد إلى الحبيبة منال ثم أغلقت الدولاب مرة أخرى بالمفتاح و وضعته بجيب ملابسها، و كانت سعادة منال كبيرة جداً و بسرعة فتحت الكيس و أخرجت الفستان و تأملته بسعادة، و سرعان ما بدأت مها في التنبيه على ضرورة العودة للمذاكرة مرة أخرى، و لكنها قامت من مقعدها لتفتح الباب بعد أن سمعت الجرس و لم تكد تفتحه حتى وجدت والدة منال و قد جاءت لتصطحب ابنتها
إلى المنزل لأن الساعة أصبحت العاشرة مساءً، و جاءت منال بعد أن نادتها مها و قالت لأمها أنها ستتأخر ساعة أخرى فقط ثم أخبرتها بالهدية الجميلة التي أحضرتها الصديقات و دخلت إلى الغرفة و قامت بإحضار الفستان الموجود في كيسه ثم عرضته على الأم ، و طلبت منها أن تأخذه معها و ألا تأتي لاصطحابها نظراً لأن والدة مها سوف تقوم بتوصيل سعاد إلى بيتها و سوف تقوم بتوصيلها هي أيضاً، و عليه فقد وافقت الأم و أخذت الفستان معها و انصرفت .
انتهزت منال فرصة تواجدها بمفردها مع مها و أخبرتها بأنها تعلم أنها هي من تحملت قيمة الفستان نظراً لأن سعاد و رشا دائماً مفلستين بسبب ظروفهما القاسية وحالتهما المادية الضعيفة ، و ابتسمت مها و هي تحاول إلغاء هذه الفكرة من رأس منال و بسرعة دخلتا إلى داخل الغرفة و بدأ الجميع محاولة أخرى للاستذكار و لم تمض سوى أقل من نصف ساعة أخرى حتى ظهر أن الفتيات أصبحن في حاجة للنوم العميق و خصوصاً أن سعاد اشتكت من مغص شديد و عندها قامت مها بفتح دولابها مرة أخرى و أحضرت حقائب الفتيات الثلاث, ثم قامت بمناداة والدتها لكي تقوم بتوصيل الفتيات و في هذه اللحظة طلبت سعاد من مها أن تذهب إلى الحمام ،
و انتهزت رشا الفرصة و حاولت أن تكلم خطيبها بعد أن حصلت على هاتفها و لكن رصيدها كان قد نفذ فحاولت البحث عن شنطة " سعاد لتأخذ هاتفها و لكنها لم تجد الشنطة، و طلبت من منال أن تعطها هاتفها و لكن منال رفضت بشدة، و عندما قامت رشا بجذب حقيبتها و هي تمزح معها من أجل أن تأخذ هاتفها، وجدت منال تشد الحقيبة بعنف و كادت أن تصرخ في وجه رشا لولا أن تدخلت مها .
خرجت سعاد بسرعة من الحمام و طلبت منهن سرعة الانصراف لأنها تعاني من وعكة صحية، و بسرعة قام الجميع بالانصراف، و دخلت رشا إلى شقتها بنفس العمارة و قامت الأم بتوصيل سعاد أولاً نظراً لظروف وعكتها الصحية، ثم قامت بتوصيل منال
استيقظت مها في اليوم التالي و هي تنظر إلى الساعة و رأت أنها الثامنة صباحاً و بالفعل قامت و ارتدت ملابسها و استعدت للذهاب للكلية حتى تُحضر بعض الملازم الهامة و توجهت صوب الدولاب و فتحته و مدت يدها لتحضر تلك العلبة الصغيرة و التي تحوي سلسلتها الذهبية الغالية للغاية و لكنها لم تجد العلبة، فتذكرت أنها وضعتها إلى الداخل من الرف الثاني للمكتبة الخاصة بغرفتها و نسيت أن تنقلها إلى الدولاب بعد أن جاءت الصديقات بالأمس، فذهبت لكي تحضرها و لكنها لم تجدها، حاولت أن تبحث عنها في كل مكان و لكن بلا فائدة.
جلست مها بعد أن بحثت في كل مكان بالغرفة و هي لا تصدق ما حدث، فهي متأكدة من أن آخر مرة شاهدت فيها السلسلة، عندما قامت بوضعها داخل العلبة الخاصة بها ، بل أنها قامت بإغلاق القفل الصغير الخاص بهذه العلبة و كادت أن تنقلها إلى الدولاب لولا أن سمعت جرس الباب فوضعت العلبة على المكتبة و قامت لتفتح للصديقات و نسيت أن تنقل العلبة بعد ذلك إلى الدولاب ..؟؟؟ و المشكلة التي حيرت مها أن الجميع خرج عند المساء من أجل توصيل الفتيات و لا يوجد بالشقة غير مها و والدتها و بهذا أصبح البيت خالياً تماماً بعد الخروج، و الصديقات لم يخرجن من الغرفة إطلاقاً إلا عند الذهاب لبيوتهن و عندما عادت مها إلى البيت دخلت غرفتها مباشرةً و نامت.
من السارق وشلون تمت
هل أهي " رشا " أم " سعاد " أم " منال " ??
انتظر الحل:o:o