المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللي يحب وصريح يدخل ويجاوب على السؤال


Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
02-03-2008, 02:44 AM
السلام عليكم


شباب انا عندي موضوع بقوله واتمنى تجاوبوني بصراحه؟


لو فيه وحده تحبها وتحبك..
ووحده تحبك مررررررررره اكثر من حبيبتك اللي تحبها انت..


وانت ماتدري انها تحبك ....وقالتلك انها تحبك لدرجة انها لو العباده لغير الله لعبدتك وانها ماتقدر تعيش حياتها بدونك وانك لو ماخترتها راح تنجن...واللي تحبها انت تحبك حب عادي مثل كل حبيب وحبيبته....


السؤال هو من تختار بينهم ان تكمل معها حياتك؟؟؟

وشكرا......

yْ3άя άℓ7ℓά
02-03-2008, 11:05 PM
اذا انت تحب حبيبتك الأولى من قلب صدقني ماتقدر تخونها ..

وحرام تجرحها ......

طرح مميز

تقبل مروري ..

تحياتي ..

Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
03-03-2008, 12:57 AM
سؤال صريح ورائع ويتخلل الكثير أحياناَ ويجول ويصول في فكرنا هل الحب الآخرى ويؤدي للخيانة...او ماذا؟

بإعتقادي ان من يحب بمعنى الكلمة لا يخون حبيبه مهما كانت الاسباب
الحب اسمى ان يقارن بالخيانه او يضعها في مجال التساؤل مع الخيانه
كل ما في الموضوع اخي الفاضل هو اختفاء الحب من أرض الواقع
و الكل اصبح يبحث عن سراب أسمه الحب
تنازل الانسان عن كل انواع الحب حتى ذبلت وروده
و اصبح محتفظا بنوع واحد من الحب فقط اتدري ما هو اخي ؟
هو حبه لذاته
لذا ترى أن شخص قد احبك لكن سرعان ما يتغير و يتبدل لأنه لا يوجد في
قاموس حياته غير كلمة حبه لذاته فتظهر لك الخيانه
يخونك لكن لا يعرف ان يخون حبه لذاته
حب ( الأنا و الأنانية ) هو ما يدمر حبه لغيرة و يحطمة
ومتى ما تخلى عن حبه لذاته و الأنا ظهر لك اسمى انواع الحب و التضحية و الإخلاص حب
لكن يبقى السؤال الذي ليس له إجابه أين هو هذا الحب ؟
ومن صعب جداً ترك الأول من أجل آخرى لاتعلم متى وبدء حبه..من شخص عاشق إيامك ..وتجمل بأجمل ذكرياتك...فما الحب إلا للحبيب الأولي...
فلا تنسى الحب الاول حتى ولو كان حباَ عادياَ تراها...فلو فكرت بهجره...وتنساه..فقد زرعت الأنانية بداخلك...وتتسلل جذور الخيانه بداخلك فيصبح الاول والآخرى لا يكفيك...بل تبحث عن حب آخرى تتجمل به..وهكذا؟
دمت و دام قلمك الذي يفيض بكل المعاني

--•I[M®•MâٍnsَoRَِ]I•--
07-03-2008, 03:08 PM
مشكووووووووووور يالغـــــــــلا


علــــــــــى مشــــــاركتــــــــــــــــــك الرائــــــــــــعـــهـ

والجميـــــــــــــــــــــــــــلة


تقبـــل مروري بكــــــــــــل ود