Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
02-03-2008, 03:11 AM
بسم الله الحمن الرحيم
الدكتور غازي الشمري: هناك ضوابط لخدم البيوت
نحتاج من الآباء العناية المعنوية بالأبناء قبل العناية المادية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
^
^
الدكتور غازي الشمري
شدد الدكتور غازي بن عبدالعزيز الشمري على تخلي الام الحقيقة للمولود عن تربية وليدها وأسندته للام البديلة التي هي الخادمة وقال: ان بيوتنا امتلأت بالخدم والحشم فهي اول من يعلم الطفل اولى كلماته ويقوم بحمله وتغسيله واعداد طعامه.
واشار الشمري الى ان اهم القنوات المسؤولة عن تربية الفرد في المجتمع هو البيت القاعدة الاساسية للتربية والنواة الاولى في القيام بالعملية التربوية ويبدو ذلك من اختيار الزوجة الصالحة.
حيث يجد الطفل العناية المعنوية به والتربية الايمانية له قبل العناية المادية. ويأتي ذلك انطلاقا من واجب الاسلام يقول الحق سبحانه: «يا أيها الذين آمنوا قو انفسكم وأهليكم نارا».
واضاف الدكتور غازي: انني احببت ان اذكر بعض الضوابط والقصص المناسبة حول هذا الموضوع، وكذا بعض الحقوق المهمة التي قد نتناساها، وفي غفلة الام وانشغالها عن طفلها أسندت أمور الطفل الى الخادمة، وقد يبكي لفراقها وقال: وليس الغريب ان يكون عند اكثر البيوت خادمة، بل ولن اقول لكم لماذا عندكم خادمة ولاتحضروا الخادمة، لان الخادمة الان موجودة وكأنها قد فرضت علينا، وهذا واقع لابد ان نقر به شئنا ام ابينا، وقد ابتلينا به والله المستعان، بل لايكاد يخلو البيت من تلك الخادمة، وقد يستغرب من بيت لايوجد به خادمة وعزا هذا لعدة عوامل منها الطفرة الاقتصادية التي نعيشها منذ عقدين من الزمن، ودخول المجتمع في عصر الترف واتساع وتعدد مجالات عمل رب الاسرة، وخروج المرأة وغيابها عن المنزل لعمل او نحوه وتقصير بعض الزوجات في واجباتهن المنزلية، واتجاه كثير من الازواج لراحة الزوجة، وغيرها من العوامل ولاجل ذلك لن اناقش هذا الامر.
وتساءل الشمري: لماذا لاتكون لنا ضوابط نسير عليها في اختيارنا للخادمة (لانها سوف تكون احد افراد المنزل تعيش معهم وتأكل معهم وتطلع على اسرارهم وتعلم خفايا غرفهم، وتسمع وترى فرحهم وترحهم الا انه من السفه ترك المواصفات كالدين والخلق وتجاوزها الى الحرص على ان تكون ماهرة في الطبخ وجميلة او نحو ذلك) وعن اختيارالخادمة الكافرة قال: ومن ذلك تجد بعض الناس قد يتساهل فيختار الكافرة عند الاستقدام ويفضلها على المسلمة، وهذا امر خطير ومنكر كبير لان ذلك يقضي الى موالاة الكفار بالنفقة عليهم والاطمئنان لهم، وان اعظم الخطر يكون على الاطفال لانهم يجهلون امور الدين فيسهل التأثير عليهم فيتعلمون طقوس بعض الديانات الباطلة.
واوضح ان الفتيات شوهدن وقد علقن في رقابهن الصليب، وعندما سئلن عن ذلك اجبن بأنها هدية من الخادمة التي عندهم وقد شوهد في بعض بيوت المسلمين بعض اطفال يؤشرون بعلامة التثليث على الرأس وجانبي الصدر كما يفعل النصارى وذلك اقتداء بذلك السائق او الخادمة، وبين ان من الضوابط التي يجب توافرها في الخادمة شرطين اساسيين وردا في قوله تعالى (ان خير من استأجرت القوي الامين) فالقوي اشارة إلى إحكام في العمل والمهارة فيه، والامانة اشارة إلى اخلاص العامل في عمله برعاية حدود الله تعالى ورعاية حق المخدوم.
الدكتور غازي الشمري: هناك ضوابط لخدم البيوت
نحتاج من الآباء العناية المعنوية بالأبناء قبل العناية المادية
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
^
^
الدكتور غازي الشمري
شدد الدكتور غازي بن عبدالعزيز الشمري على تخلي الام الحقيقة للمولود عن تربية وليدها وأسندته للام البديلة التي هي الخادمة وقال: ان بيوتنا امتلأت بالخدم والحشم فهي اول من يعلم الطفل اولى كلماته ويقوم بحمله وتغسيله واعداد طعامه.
واشار الشمري الى ان اهم القنوات المسؤولة عن تربية الفرد في المجتمع هو البيت القاعدة الاساسية للتربية والنواة الاولى في القيام بالعملية التربوية ويبدو ذلك من اختيار الزوجة الصالحة.
حيث يجد الطفل العناية المعنوية به والتربية الايمانية له قبل العناية المادية. ويأتي ذلك انطلاقا من واجب الاسلام يقول الحق سبحانه: «يا أيها الذين آمنوا قو انفسكم وأهليكم نارا».
واضاف الدكتور غازي: انني احببت ان اذكر بعض الضوابط والقصص المناسبة حول هذا الموضوع، وكذا بعض الحقوق المهمة التي قد نتناساها، وفي غفلة الام وانشغالها عن طفلها أسندت أمور الطفل الى الخادمة، وقد يبكي لفراقها وقال: وليس الغريب ان يكون عند اكثر البيوت خادمة، بل ولن اقول لكم لماذا عندكم خادمة ولاتحضروا الخادمة، لان الخادمة الان موجودة وكأنها قد فرضت علينا، وهذا واقع لابد ان نقر به شئنا ام ابينا، وقد ابتلينا به والله المستعان، بل لايكاد يخلو البيت من تلك الخادمة، وقد يستغرب من بيت لايوجد به خادمة وعزا هذا لعدة عوامل منها الطفرة الاقتصادية التي نعيشها منذ عقدين من الزمن، ودخول المجتمع في عصر الترف واتساع وتعدد مجالات عمل رب الاسرة، وخروج المرأة وغيابها عن المنزل لعمل او نحوه وتقصير بعض الزوجات في واجباتهن المنزلية، واتجاه كثير من الازواج لراحة الزوجة، وغيرها من العوامل ولاجل ذلك لن اناقش هذا الامر.
وتساءل الشمري: لماذا لاتكون لنا ضوابط نسير عليها في اختيارنا للخادمة (لانها سوف تكون احد افراد المنزل تعيش معهم وتأكل معهم وتطلع على اسرارهم وتعلم خفايا غرفهم، وتسمع وترى فرحهم وترحهم الا انه من السفه ترك المواصفات كالدين والخلق وتجاوزها الى الحرص على ان تكون ماهرة في الطبخ وجميلة او نحو ذلك) وعن اختيارالخادمة الكافرة قال: ومن ذلك تجد بعض الناس قد يتساهل فيختار الكافرة عند الاستقدام ويفضلها على المسلمة، وهذا امر خطير ومنكر كبير لان ذلك يقضي الى موالاة الكفار بالنفقة عليهم والاطمئنان لهم، وان اعظم الخطر يكون على الاطفال لانهم يجهلون امور الدين فيسهل التأثير عليهم فيتعلمون طقوس بعض الديانات الباطلة.
واوضح ان الفتيات شوهدن وقد علقن في رقابهن الصليب، وعندما سئلن عن ذلك اجبن بأنها هدية من الخادمة التي عندهم وقد شوهد في بعض بيوت المسلمين بعض اطفال يؤشرون بعلامة التثليث على الرأس وجانبي الصدر كما يفعل النصارى وذلك اقتداء بذلك السائق او الخادمة، وبين ان من الضوابط التي يجب توافرها في الخادمة شرطين اساسيين وردا في قوله تعالى (ان خير من استأجرت القوي الامين) فالقوي اشارة إلى إحكام في العمل والمهارة فيه، والامانة اشارة إلى اخلاص العامل في عمله برعاية حدود الله تعالى ورعاية حق المخدوم.