طــال الــزمــن..
21-07-2008, 11:28 PM
يلقي تقرير لوكالة الأسوشيتدبرس الضوء من جديد على معاناة اللاجئين الذين أصبحوا عرضة للإستغلال من قبل المهربين الذين يعدونهم بجنات عدن في الدول الأوروبية لينتهي بهم المطاف في أوضاع هي أقرب إلى الجحيم.
في خضم يأسها وحيرتها، سكبت سوزان البنزين على جسدها وجسد إبنتها آية ذات الـ14 ربيعا ولم ينقذهما من الموت حرقا سوى توسلات الإبنة.
الأم كانت تملك محلا صغيرا للحلاقة باعته إثر تهديدات المسلحين، فحملت إبنتها وغادرت إلى إسطنبول وهناك دفعت نحو 20 ألف دولار لمهرب أقنعها أنه سيوصلهما إلى اليونان.
ولكنه اختفى حاملا معه الدولارات وتركهما على الحدود بين تركيا واليونان، وقفلت سوزان راجعة إلى إسطنبول حيث تستأجر غرفة متهالكة بمائتي دولا شهريا وتغسل الصحون في مطعم صغير مقابل ثمانية دولارات في اليوم.
تقول هذه العراقية المكلومة لمراسل الوكالة إنها حاولت الانتحار حرقا حتى لا تضطر يوما ما إلى الإنحراف وانتهان الدعارة بحثا عن لقمة العيش لها ولابنتها.
هذا اليأس الذي يحيط بأوضاع اللاجئين هو الذي حولهم إلى سلعة مغرية بيد المهربين الذي يستغلون معاناتهم ويستولون على أموالهم بحجة إيصالهم إلى الدول الأوروبية.
وتحولت تركيا إلى ممر لهؤلاء اليائسين بسبب حدودها المشتركة مع اليونان، ويؤكد التقرير أن الشرطة ألقت القبض على ألفي عراقي حاولوا التسلل إلى اليونان خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من العام الجاري.
مأساة أخرى تجسدها أرملة في الـ35 من عمرها والتي غادرت بغداد برفقة طفليها بعد مقتل زوجها عام 2005، وظلت تنتظر بدون جدوى ردا على طلبها باللجوء لإحدى الدول الغربية.
وهكذا قامت الأرملة هذا العام ببيع كل ما تملك واقترضت مبلغا إضافيا من الأصدقاء وسلمت 15 الف دولار ليد مهرب عراقي وعدها أنه سيوصلها وأطفالها إلى بلجيكا.
لكنها وجدت نفسها في مطار بانغي بجمهورية افريقيا الوسطى حيث تعرضت للاحتجاز والتحرش الجنسي من قبل ضباط الحدود الذين قاموا بترحيلها إلى ليبيا ومن هناك إلى دمشق.
هذه الأرملة قالت في لقاء هاتفي مع الأسشيوتدبرس إنها ستعرض أطفالها للتبني لأنها لم تعد تملك دولارا واحدا للإنفاق عليهم
في خضم يأسها وحيرتها، سكبت سوزان البنزين على جسدها وجسد إبنتها آية ذات الـ14 ربيعا ولم ينقذهما من الموت حرقا سوى توسلات الإبنة.
الأم كانت تملك محلا صغيرا للحلاقة باعته إثر تهديدات المسلحين، فحملت إبنتها وغادرت إلى إسطنبول وهناك دفعت نحو 20 ألف دولار لمهرب أقنعها أنه سيوصلهما إلى اليونان.
ولكنه اختفى حاملا معه الدولارات وتركهما على الحدود بين تركيا واليونان، وقفلت سوزان راجعة إلى إسطنبول حيث تستأجر غرفة متهالكة بمائتي دولا شهريا وتغسل الصحون في مطعم صغير مقابل ثمانية دولارات في اليوم.
تقول هذه العراقية المكلومة لمراسل الوكالة إنها حاولت الانتحار حرقا حتى لا تضطر يوما ما إلى الإنحراف وانتهان الدعارة بحثا عن لقمة العيش لها ولابنتها.
هذا اليأس الذي يحيط بأوضاع اللاجئين هو الذي حولهم إلى سلعة مغرية بيد المهربين الذي يستغلون معاناتهم ويستولون على أموالهم بحجة إيصالهم إلى الدول الأوروبية.
وتحولت تركيا إلى ممر لهؤلاء اليائسين بسبب حدودها المشتركة مع اليونان، ويؤكد التقرير أن الشرطة ألقت القبض على ألفي عراقي حاولوا التسلل إلى اليونان خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من العام الجاري.
مأساة أخرى تجسدها أرملة في الـ35 من عمرها والتي غادرت بغداد برفقة طفليها بعد مقتل زوجها عام 2005، وظلت تنتظر بدون جدوى ردا على طلبها باللجوء لإحدى الدول الغربية.
وهكذا قامت الأرملة هذا العام ببيع كل ما تملك واقترضت مبلغا إضافيا من الأصدقاء وسلمت 15 الف دولار ليد مهرب عراقي وعدها أنه سيوصلها وأطفالها إلى بلجيكا.
لكنها وجدت نفسها في مطار بانغي بجمهورية افريقيا الوسطى حيث تعرضت للاحتجاز والتحرش الجنسي من قبل ضباط الحدود الذين قاموا بترحيلها إلى ليبيا ومن هناك إلى دمشق.
هذه الأرملة قالت في لقاء هاتفي مع الأسشيوتدبرس إنها ستعرض أطفالها للتبني لأنها لم تعد تملك دولارا واحدا للإنفاق عليهم