انشودة المطر
24-07-2008, 12:45 AM
اليك كيف سادون حينين اليك في لغة اخرى تستيطع ان تكسر حاجز الغياب بينك وبينك
لان مايفصلين عنك ليست مسافة ركض لعداء استطاع ان يحطم رقما قياسيا في النفوذ الي قلبك
وليست ما يفصل التقاء المدارات في التية
بل هي رحلة قصيرة اقصر من كل هذا اقصر من خطوة من ذاكرة كان حضورك فيها مثل حضور الصيف ومثل حضور قصيدة تعد صاحبها بالحضور في كل مسائاته ومثل حضور غيمة تاهت بها الابعاد حتى استراحت على ارض يباب
الي ذاكرة جليدية اصحو على حروف تحاصرني مثل سهام جارحة لم يعد للبوح نكهة الرضا ولم يعد للاغاني ما تخبى من دهشتها يوم اهديتني اياها في ليلة ماطرة
مازلت احبك رغم جنوني الذي يلبس براءة طفل غسلوه في الظهيرة كي اشفي منك بك
مازلت احبك رغم شبح الغياب الذي اختارك انت كي يقتل فيك الورود التي كانت تخاطبني بكل لغاتها الموسمية
والذي كسر فيك المرايا التي كنت ارى فيها شكل حزني وشكل طفولتي التي ولدت على شفتيك يوما حين تركت العالم خلفي يكبر واستبقيت علي تلك اللحظة الي امد طويل ..
لان مايفصلين عنك ليست مسافة ركض لعداء استطاع ان يحطم رقما قياسيا في النفوذ الي قلبك
وليست ما يفصل التقاء المدارات في التية
بل هي رحلة قصيرة اقصر من كل هذا اقصر من خطوة من ذاكرة كان حضورك فيها مثل حضور الصيف ومثل حضور قصيدة تعد صاحبها بالحضور في كل مسائاته ومثل حضور غيمة تاهت بها الابعاد حتى استراحت على ارض يباب
الي ذاكرة جليدية اصحو على حروف تحاصرني مثل سهام جارحة لم يعد للبوح نكهة الرضا ولم يعد للاغاني ما تخبى من دهشتها يوم اهديتني اياها في ليلة ماطرة
مازلت احبك رغم جنوني الذي يلبس براءة طفل غسلوه في الظهيرة كي اشفي منك بك
مازلت احبك رغم شبح الغياب الذي اختارك انت كي يقتل فيك الورود التي كانت تخاطبني بكل لغاتها الموسمية
والذي كسر فيك المرايا التي كنت ارى فيها شكل حزني وشكل طفولتي التي ولدت على شفتيك يوما حين تركت العالم خلفي يكبر واستبقيت علي تلك اللحظة الي امد طويل ..