سماهر
04-03-2008, 08:48 PM
السلام علكم ورحمة الله وبركاته
للشـمـس غـيـم داكــن وسـطــوع ُ
وكــــذا الـحـيــاة تــقـــدم ورجـــــوعُ
فـأسـال مــن الله السـلامـة كـلـمـا
إستـهـواك نـحـو الصالـحـات نـــزوع ُ
فـلـكـم تــوصــل للهدايــــة زاهــــداً
يـبـكــي ويـسـهــر لـيـلــه ويــجــوعُ
حـتـى تـمـنـى الصـالـحـون مـكـانـه
وراؤه نــجــم مـــــا إلــيـــه طــلـــوعُ
ثم إنثنى فـي السيـر حتـى أذعـروا
مـمـا تـوصـل فــي الـفـسـاد وريـــعُ
وأنــا صُلـيـتُ بـنـار هــذا فاسـمـعـوا
داعــي المـجـرب إن دعــا وأطـيـعـوا
هـذي دموعـي فـي الخـدود مراقـة
تبـدي الــذي فــي خـاطـري وتـذيـعُ
أبـكـي خلـيـلاً لـــم يغـيـبـه الـثــرى
بــل ليـتـه قــد مــات وهـــو مـطـيـعُ
رجــــلا هــــداه الله بــعــد ضــلالــةٍ
والله يـهــدي مـــن يـشــاء ويـضـيـعُ
حـتــى تـمـكـن بالـهـدايـة فانـثـنـى
فـــي بيـعـهـا أسفـاهـكـيـف يـبـيــعُ
لله كــــم يــومـــا أقـــــام فــروضـــه
وعـلـيـه سـمــت صـالــح وخـشــوع
يغشى ..المساجد ثم لا يلقـى لـه
ســــوء ويـخـشــى ربــــه ويـطـيــعُ
ويـتـابــع الـعـلـمـاء أنــــى خـيــمــوا
ولــــه بــذكــر الـصـالـحـيـن ولـــــوعُ
يـتـلـوا كــتــاب الله فــــي غــدواتــه
ومـــع الــتــلاوات عــبــرةٌ وخــضــوعُ
والـيـوم أصـبـح للمـسـاجـد هـاجــراً
ويــــرى الـمـنـاكـر كـلـهــا ويـشـيــعُ
وكــذا الــدروس غــدا لـهــا متـنـكـرا
يـلـهـيـه عـنـهــا غـفــلــة وقــنـــوع ُ
صــــحــــب الــــغــــواة فـــــــــأردوه
حـتـى إستـقـر هـنـاك وهــو صـريـع
وهذا الذي أدمى الفؤاد من الأسى
وجــــرت مـــــن الـعــيــون دمـــــوعُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
تحيااتي سمااهر
للشـمـس غـيـم داكــن وسـطــوع ُ
وكــــذا الـحـيــاة تــقـــدم ورجـــــوعُ
فـأسـال مــن الله السـلامـة كـلـمـا
إستـهـواك نـحـو الصالـحـات نـــزوع ُ
فـلـكـم تــوصــل للهدايــــة زاهــــداً
يـبـكــي ويـسـهــر لـيـلــه ويــجــوعُ
حـتـى تـمـنـى الصـالـحـون مـكـانـه
وراؤه نــجــم مـــــا إلــيـــه طــلـــوعُ
ثم إنثنى فـي السيـر حتـى أذعـروا
مـمـا تـوصـل فــي الـفـسـاد وريـــعُ
وأنــا صُلـيـتُ بـنـار هــذا فاسـمـعـوا
داعــي المـجـرب إن دعــا وأطـيـعـوا
هـذي دموعـي فـي الخـدود مراقـة
تبـدي الــذي فــي خـاطـري وتـذيـعُ
أبـكـي خلـيـلاً لـــم يغـيـبـه الـثــرى
بــل ليـتـه قــد مــات وهـــو مـطـيـعُ
رجــــلا هــــداه الله بــعــد ضــلالــةٍ
والله يـهــدي مـــن يـشــاء ويـضـيـعُ
حـتــى تـمـكـن بالـهـدايـة فانـثـنـى
فـــي بيـعـهـا أسفـاهـكـيـف يـبـيــعُ
لله كــــم يــومـــا أقـــــام فــروضـــه
وعـلـيـه سـمــت صـالــح وخـشــوع
يغشى ..المساجد ثم لا يلقـى لـه
ســــوء ويـخـشــى ربــــه ويـطـيــعُ
ويـتـابــع الـعـلـمـاء أنــــى خـيــمــوا
ولــــه بــذكــر الـصـالـحـيـن ولـــــوعُ
يـتـلـوا كــتــاب الله فــــي غــدواتــه
ومـــع الــتــلاوات عــبــرةٌ وخــضــوعُ
والـيـوم أصـبـح للمـسـاجـد هـاجــراً
ويــــرى الـمـنـاكـر كـلـهــا ويـشـيــعُ
وكــذا الــدروس غــدا لـهــا متـنـكـرا
يـلـهـيـه عـنـهــا غـفــلــة وقــنـــوع ُ
صــــحــــب الــــغــــواة فـــــــــأردوه
حـتـى إستـقـر هـنـاك وهــو صـريـع
وهذا الذي أدمى الفؤاد من الأسى
وجــــرت مـــــن الـعــيــون دمـــــوعُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
تحيااتي سمااهر