فرفور العجيب
07-03-2008, 03:51 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»بسم الله الرحمن الرحيم
هذهي قصة عن فتاة تزوجت ولكنها اصيبت بخيبة أمل بسبب نزاعها مع زوجها فحاصرها شعور بانها لن تكون سعيدة الى جانبه وقد كتبت ذلك الى والدها تستشيره فلعلها تستعيد شعورها بالسعادة المفقودة.
وهذه القصة رسالة جوابية بعثها الأب الى ابنته كأنها مرسلة الى كل الفتيات اللاتي انتقلن الى بيت الزوجية او اللاتي هن في الطريق اليه.
وانا اخترت هذه القصة كعبره لكل قارء واليكم القصة.
ابنتي العزيزة تسلمت رسالتك صباح اليوم.. كتبتي لي انك لم تعودي سعيدة الى
جانب زوجك.ولعل زوجك هو الاخر لديه ذات الشعور ولعلكما وصلتما معا الى هذه النتيجة! وهي ان الطلاق قد بات الطريق الوحيد الذي يخلصكما من هذا المأزق.
انني اشعر بالفرحة لانكما تذكرتما ان لكما ابا قد وضع كفيكما الواحدة في الاخرى قبل خمسة اعوام.
نعم أنني اتذكر قسمكما قبل خمسة سنوات انكما لن تفترقا حتى الموت وانكما ستبقيان صديقين وها انتما تريدان الان ان تنكثا ذلك الميثاق المقدس!
ذلك لانكما تفقدان الشجاعة والتسامح اللازمين في استمرار الحياةالزوجية.
تقولان انكما لم تعودا سعيدين تحت سقف واحد هل تظنان ان الانفصال سوف يعيد لكما السعادة المفقودة؟؟؟؟؟؟؟
هل تظنان ان الانسان يمكنة الحصول على السعادة الكاملة في هذا العالم؟
هل ما زلتما تفكران بطريقة ساذجة الم تتعلما بعد هذة الحقيقة البسيطة؟؟؟
وهي ان الحياة الزوجية لابد وان تواجه حالة من الاختلاف في وجهات النظر وان النزاع امر حتمي؟؟؟؟؟
ابنتي ! ان الاختلاف سوف يرافق حياتكما الزوجية ليس لخمسة سنوات فحسب بل الى اخر العمر وان ما يتغير فقط هو نوع الاختلاف.
انكما لن تستطيعان حل مشكلاتكما في حياتكماالزوجية في يوم واحد.
ثم لنفترض انكما تمكنتما من حل تلك المشكلات فماذا ستكون النيتيجة؟؟؟؟
حياة زوجية رتيبة ومملة يعيشها غريبان متشابهان فالغرباء وحدهم الذين لا يختلفون ولا يتنازعون!
ان علاقتك مع زوجك اذا ما وصلت الى حافة الطلاق فمعنى هذا انة تقصيركما معا.
ذلك انكما تريدان السعادة لكما وحدكما فقط لانكما تفكران في انفسكما فقط تريدان من الشيئ ان يكون لكما خالصا.لا تريدان ان تمنحا بعضكما البعض.
ان السعادة الحقيقية تحصل عندما يفكر كل واحد منكما ان يبذل ما في وسعة لاسعاد الاخر.انتما مع الاسف تنتميان الى الجيل الذي اعتاد التفكير بتحقيق كل ما تصبو الية نفسة وعندما تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فانه يصاب بالحباط ويرفض الحياة.
وفي رأيي ان هذا اللون من التفكير هو مرض روحي شائع في هذا العصر..وهو مرض خطير والاخطر من ذلك ان تفكر فتيات وفتيان هذا الزمان بهذه الطريقة.
((اننا نسعى الى الاتفاق في الحياة الزوجية فاذا اخفقنا فالحل هو الطلاق))
لماذا الاخفاق ؟؟ لماذا العجز.. لماذا هذا الشعور بالفشل في اول مواجهة؟؟
اذا فشل الزوجان في الاتفاق اذا عجزا عن احتمال احدهما الاخر فكيف سيكون موقفهما يا ترى في علاقاتهما الاجتماعية؟؟
ابنتي! هل تتصورين ان الناس يتحدثون عن الطلاق بهذه البساطة قبل اربعين او ثلاثين سنة ؟؟ هل كانت الاسرة في ذلك الزمن تعيش حالة اللااختلاف ؟؟؟
اجل كانت الحياة الزوجية وما تزال ترافقها الاختلافات.
ولكن الناس قبل اربعين سنة وعندما يحتدم الاختلاف في حياتهما الزوجية لا يذهبون الى محاكم الطلاق.
الناس قبل جيل يعتقدون ان الزواج ميثاق مقدس وان الاخلال بهذا الميثاق يعد ذنبا كيبرا… ذنبا امام الله والمجتمع الانساني والاطفال.
انني اوافقك على وجود قطيعة كاملة قد تحصل بين الزوج الزوجة يتعذر عندها الاتفاق والوئام وفي هذه الحالة يمكن القول ان الزيجة قد نهضت اساسا على اساس واحد ولكن ما يخص الحالة التي تعيشانها لم تصل الى هذه الدرجة المتردية…. ذلك انني متاكد من حبكما ذات يوم.
كتبت الي انكما تودان لقائي وستشارتي حسنا انني في انتضاركما الاسبوع القادم ولكن بشرط ….. وهو ان تعيشا هذه التجربة التي سشرحها لكما ….. لقد انقذت هذه التجربة العديد من الزيجات من هاوية الطلاق.
اريد منكما وفي غذون الايام الستة القادمة ان تمنحي نصف ساعة من وقتكما…. وبالطبع ليس هذا بالشيئ اليسير انها تجربة مرة ولكن اطلب منكما القيام بها ليس من اجلكما فقط بل من اجل الاطفالكما.
انني متئكد انكما ستكتشفان معا واقع الحياةةستدركان ان انفصالكما سيفجعكم جميعا انتم ايها الاشجاص الجمسة.اريد منكا اليوم ان تحظرا ساعة ذات جرس وتضعاها على رف يتسنى لكما رؤيتها وانتما في خلوة داخل الحجرة ليكن في الحجرة كرسيان متقابلان تجلسان علية….. نظما الوقت بحيث يدق الجرس بعد نصف ساعة والان نبدا التجربة.
نقسم النصف ساعة الى دقائق نخصص الدقائق الخمس الاولى للتفكير في المستقبل …يجب ان تجرب عملية التفكير في صمت كامل والان يسال كل منكما نفسة كيف ستكون حياتي بعد الانفصال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انني اعرف تماما الجواب….. ان الرجل بعد ان يفارق زوجته سوف لن يخسرها وحدها فقط بل انة سوف يخسر اسرتة ككيان وسوف يخسر شعوره بالاستقرار شعوره بالامن والطمأنينة والحب الاطفال وبعبارة واحدة كل الاشياء الجميلة سيخسر احترم اطفاله ايضا.
وسيخسر الرجل اموال طائلة….. لانة الرجل العازب ينفق في حياتة اليومية اكثر مما لو مانت له زوجة وسيهتز( اعتباره الاجتماعي) كذالك( المجتمع)
المجتمع لا ينضر بعين الرضا للرجل المطلق وحينئذ سيفقذ الرجل الكثيرا.
اما المرأة اذا ما انفصلت عن زوجها فان الامر سيتخذ شكل الكارثة لأن المرأة اكثر حساسية ازاء هذه المشكلة اكثر حزنا واعظم هما.
فقد يستطيع الرحل ان يسلي نفسة بالعمل الاداري والسفر ولكن المرأة عادة لا تتوفر لها هذه الوسائل. كما ان المرأة ومهما كان عدد اطفالها قليلا فان املها في الزواج الثاني هو الاخر سيكون ضعيفا.واذن يمكن القول ان الطلاق بالنسبة للمرأة سيكون نهايتها تقريبا.
والان انترك الدقائق الخمس الاخرى للمحاكمة الوجدانية لنسعى في هذه المدة الى نسيان الطرف الاخر واجراءذاتيى لنسال انفسنا…. هل انا بريء تماما ؟؟؟؟
ألم أحاول تضخيم عيوب شريكي في الحياة الزوجية ؟؟؟؟؟؟ ألم أكن أنانيا أو أنانية ؟؟؟؟؟ واذا كان لدينا فكرة الزواج الاخر فهل أكون اكثر سعادة؟؟؟
ومن اين لي هذا الضمان؟؟؟؟وهل يمكنني الحصول على الافضل؟؟؟
وهل سيضمن الزوج الثاني مستقبل الاطفال ووضعهم النفسي والروحي ؟؟؟
والان جاء الدور للدقائق الخمس الثالثة’ وهي مختصة بالاطفال,لنفكر الان بهم وحدهم , انتما ايضا من الذين يعتقدون انة من الافضل ان يخسر الاطفال احد والديهم من ان ينشأوا في بيت يسوده الاختلاف والنزاع الزوجي!!!
وربما تتوهمان بان الاطفال يتألمون اقل في حالة الطلاق ويفضلون ذلك على بيت يعكر صفوة الشجار بين الوالدين.
انني اتصور ان هذا الاتجاه من التفكير خاطئ ’ ويجانب الواقع’ انني اعتقد ان البيت الذي يخلو من احد الوالدين لهو اسوأ بكثير من البيت الذي يسوده الاختلاف. ابنتي , انني اتصور انك كـامرأة تتحملين مسؤولية اكثر في الحؤول دون الانفصال والطلاق, ان امك تشاطرني هذا الرأي ويقول (( ان مسؤولية النساء هي صيانة الاسرة وحفظ استقرارها’ وان على المرأة ان تجعل البيت واحة استقرار في هذه الحياة المليئة بالمتاعب)) فهذا العالم الذي نشهد فيه سباقا للمرأة مع الرجل في كل الحرف والوظائف وكل حقول العمل والحياة في مثل هذا العالم فانة امك ما تزال تعتقد ان اعظم وظيفة للمرأة هو الزوج وادارة الاسرة وحمايتها وتوفير ألامن لاعضائها.
والان نترك الدقائق الخمس الراربعة لحالة من الصمت العميق العميقولنرددفي اعماقنا بقوة (((الحب الحقيقي لا يعرف الاندثار..الحب الحقيقي هو اجمل واقدس علاقة تربط بين انسانين’ الحب الحقيقي يتحمل كل شيئ.. اجل يتحمل كل شيئ))
انني متأكد انكما ستكتشفان عيوبكما’وستكتشفا معا مواقع الخلل في حياتكما المشتركة.والان حان وقت الدقائق الخمس الخامسة, ولنخصصها في اجراء لعبة حلوة وشاعرية وقد اسميتها ((تذكر.. والان ليسع كل منكما في ان يتذكر اللحظات الحلوة والجميلة التي مرت في حياتكما المشتركة, بعدها على كل منكما ان يكون شهما في استعادتها وتذكير صاحبه بعا. طبعا من المستحيل ان تخلو حياتكما من الذكريات الحلوة ومن لحظات فرح عشتماها معا. ومن المؤكد ان استعادة تلك الذكريات سوف يثبت قدرتكما على صنع الحياة الفعمة بلحظات الفرح. والان جاء الدور للدقائق الخمس الاخيرة.انطر الى السماء توجها الى الله بقلبيكما بثاه همومكما , ان احساسكما بالله سوف يخفف عنكما الهموم سيضيئ قلبيكما. اطلب منكما ان تهتفا من كل وجدانكما وبكل صدق. تساءلا عن السبب الذي يكمن وراء برودة البيت العائلي ’وعن مسؤوليتكما عما حصل.ابنتي ! انني واثق ان هذه التجربة سوف تردم الهاوية التي تفصل بينكما.ومع كل هذا اذا رأيتما ان من الضروري ان تاتيا الي فانا اعلن استعدادي في استقبالكما وساعمل على لقاء يضم بدفء يديكما وقلبيكما. «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
اتمنى من كل قلبي ان تكون هذه القصة قد نالت اعجابكم حتى استطيع المواصلة في مثل هذه المواضيع اتمنى ان تعطوني ارائكم كي نجعل من هذه القصة باب لنقاش ودمتم سالمين اخوكم
(((((((فرفور العجيب ))))))))
هذهي قصة عن فتاة تزوجت ولكنها اصيبت بخيبة أمل بسبب نزاعها مع زوجها فحاصرها شعور بانها لن تكون سعيدة الى جانبه وقد كتبت ذلك الى والدها تستشيره فلعلها تستعيد شعورها بالسعادة المفقودة.
وهذه القصة رسالة جوابية بعثها الأب الى ابنته كأنها مرسلة الى كل الفتيات اللاتي انتقلن الى بيت الزوجية او اللاتي هن في الطريق اليه.
وانا اخترت هذه القصة كعبره لكل قارء واليكم القصة.
ابنتي العزيزة تسلمت رسالتك صباح اليوم.. كتبتي لي انك لم تعودي سعيدة الى
جانب زوجك.ولعل زوجك هو الاخر لديه ذات الشعور ولعلكما وصلتما معا الى هذه النتيجة! وهي ان الطلاق قد بات الطريق الوحيد الذي يخلصكما من هذا المأزق.
انني اشعر بالفرحة لانكما تذكرتما ان لكما ابا قد وضع كفيكما الواحدة في الاخرى قبل خمسة اعوام.
نعم أنني اتذكر قسمكما قبل خمسة سنوات انكما لن تفترقا حتى الموت وانكما ستبقيان صديقين وها انتما تريدان الان ان تنكثا ذلك الميثاق المقدس!
ذلك لانكما تفقدان الشجاعة والتسامح اللازمين في استمرار الحياةالزوجية.
تقولان انكما لم تعودا سعيدين تحت سقف واحد هل تظنان ان الانفصال سوف يعيد لكما السعادة المفقودة؟؟؟؟؟؟؟
هل تظنان ان الانسان يمكنة الحصول على السعادة الكاملة في هذا العالم؟
هل ما زلتما تفكران بطريقة ساذجة الم تتعلما بعد هذة الحقيقة البسيطة؟؟؟
وهي ان الحياة الزوجية لابد وان تواجه حالة من الاختلاف في وجهات النظر وان النزاع امر حتمي؟؟؟؟؟
ابنتي ! ان الاختلاف سوف يرافق حياتكما الزوجية ليس لخمسة سنوات فحسب بل الى اخر العمر وان ما يتغير فقط هو نوع الاختلاف.
انكما لن تستطيعان حل مشكلاتكما في حياتكماالزوجية في يوم واحد.
ثم لنفترض انكما تمكنتما من حل تلك المشكلات فماذا ستكون النيتيجة؟؟؟؟
حياة زوجية رتيبة ومملة يعيشها غريبان متشابهان فالغرباء وحدهم الذين لا يختلفون ولا يتنازعون!
ان علاقتك مع زوجك اذا ما وصلت الى حافة الطلاق فمعنى هذا انة تقصيركما معا.
ذلك انكما تريدان السعادة لكما وحدكما فقط لانكما تفكران في انفسكما فقط تريدان من الشيئ ان يكون لكما خالصا.لا تريدان ان تمنحا بعضكما البعض.
ان السعادة الحقيقية تحصل عندما يفكر كل واحد منكما ان يبذل ما في وسعة لاسعاد الاخر.انتما مع الاسف تنتميان الى الجيل الذي اعتاد التفكير بتحقيق كل ما تصبو الية نفسة وعندما تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فانه يصاب بالحباط ويرفض الحياة.
وفي رأيي ان هذا اللون من التفكير هو مرض روحي شائع في هذا العصر..وهو مرض خطير والاخطر من ذلك ان تفكر فتيات وفتيان هذا الزمان بهذه الطريقة.
((اننا نسعى الى الاتفاق في الحياة الزوجية فاذا اخفقنا فالحل هو الطلاق))
لماذا الاخفاق ؟؟ لماذا العجز.. لماذا هذا الشعور بالفشل في اول مواجهة؟؟
اذا فشل الزوجان في الاتفاق اذا عجزا عن احتمال احدهما الاخر فكيف سيكون موقفهما يا ترى في علاقاتهما الاجتماعية؟؟
ابنتي! هل تتصورين ان الناس يتحدثون عن الطلاق بهذه البساطة قبل اربعين او ثلاثين سنة ؟؟ هل كانت الاسرة في ذلك الزمن تعيش حالة اللااختلاف ؟؟؟
اجل كانت الحياة الزوجية وما تزال ترافقها الاختلافات.
ولكن الناس قبل اربعين سنة وعندما يحتدم الاختلاف في حياتهما الزوجية لا يذهبون الى محاكم الطلاق.
الناس قبل جيل يعتقدون ان الزواج ميثاق مقدس وان الاخلال بهذا الميثاق يعد ذنبا كيبرا… ذنبا امام الله والمجتمع الانساني والاطفال.
انني اوافقك على وجود قطيعة كاملة قد تحصل بين الزوج الزوجة يتعذر عندها الاتفاق والوئام وفي هذه الحالة يمكن القول ان الزيجة قد نهضت اساسا على اساس واحد ولكن ما يخص الحالة التي تعيشانها لم تصل الى هذه الدرجة المتردية…. ذلك انني متاكد من حبكما ذات يوم.
كتبت الي انكما تودان لقائي وستشارتي حسنا انني في انتضاركما الاسبوع القادم ولكن بشرط ….. وهو ان تعيشا هذه التجربة التي سشرحها لكما ….. لقد انقذت هذه التجربة العديد من الزيجات من هاوية الطلاق.
اريد منكما وفي غذون الايام الستة القادمة ان تمنحي نصف ساعة من وقتكما…. وبالطبع ليس هذا بالشيئ اليسير انها تجربة مرة ولكن اطلب منكما القيام بها ليس من اجلكما فقط بل من اجل الاطفالكما.
انني متئكد انكما ستكتشفان معا واقع الحياةةستدركان ان انفصالكما سيفجعكم جميعا انتم ايها الاشجاص الجمسة.اريد منكا اليوم ان تحظرا ساعة ذات جرس وتضعاها على رف يتسنى لكما رؤيتها وانتما في خلوة داخل الحجرة ليكن في الحجرة كرسيان متقابلان تجلسان علية….. نظما الوقت بحيث يدق الجرس بعد نصف ساعة والان نبدا التجربة.
نقسم النصف ساعة الى دقائق نخصص الدقائق الخمس الاولى للتفكير في المستقبل …يجب ان تجرب عملية التفكير في صمت كامل والان يسال كل منكما نفسة كيف ستكون حياتي بعد الانفصال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انني اعرف تماما الجواب….. ان الرجل بعد ان يفارق زوجته سوف لن يخسرها وحدها فقط بل انة سوف يخسر اسرتة ككيان وسوف يخسر شعوره بالاستقرار شعوره بالامن والطمأنينة والحب الاطفال وبعبارة واحدة كل الاشياء الجميلة سيخسر احترم اطفاله ايضا.
وسيخسر الرجل اموال طائلة….. لانة الرجل العازب ينفق في حياتة اليومية اكثر مما لو مانت له زوجة وسيهتز( اعتباره الاجتماعي) كذالك( المجتمع)
المجتمع لا ينضر بعين الرضا للرجل المطلق وحينئذ سيفقذ الرجل الكثيرا.
اما المرأة اذا ما انفصلت عن زوجها فان الامر سيتخذ شكل الكارثة لأن المرأة اكثر حساسية ازاء هذه المشكلة اكثر حزنا واعظم هما.
فقد يستطيع الرحل ان يسلي نفسة بالعمل الاداري والسفر ولكن المرأة عادة لا تتوفر لها هذه الوسائل. كما ان المرأة ومهما كان عدد اطفالها قليلا فان املها في الزواج الثاني هو الاخر سيكون ضعيفا.واذن يمكن القول ان الطلاق بالنسبة للمرأة سيكون نهايتها تقريبا.
والان انترك الدقائق الخمس الاخرى للمحاكمة الوجدانية لنسعى في هذه المدة الى نسيان الطرف الاخر واجراءذاتيى لنسال انفسنا…. هل انا بريء تماما ؟؟؟؟
ألم أحاول تضخيم عيوب شريكي في الحياة الزوجية ؟؟؟؟؟؟ ألم أكن أنانيا أو أنانية ؟؟؟؟؟ واذا كان لدينا فكرة الزواج الاخر فهل أكون اكثر سعادة؟؟؟
ومن اين لي هذا الضمان؟؟؟؟وهل يمكنني الحصول على الافضل؟؟؟
وهل سيضمن الزوج الثاني مستقبل الاطفال ووضعهم النفسي والروحي ؟؟؟
والان جاء الدور للدقائق الخمس الثالثة’ وهي مختصة بالاطفال,لنفكر الان بهم وحدهم , انتما ايضا من الذين يعتقدون انة من الافضل ان يخسر الاطفال احد والديهم من ان ينشأوا في بيت يسوده الاختلاف والنزاع الزوجي!!!
وربما تتوهمان بان الاطفال يتألمون اقل في حالة الطلاق ويفضلون ذلك على بيت يعكر صفوة الشجار بين الوالدين.
انني اتصور ان هذا الاتجاه من التفكير خاطئ ’ ويجانب الواقع’ انني اعتقد ان البيت الذي يخلو من احد الوالدين لهو اسوأ بكثير من البيت الذي يسوده الاختلاف. ابنتي , انني اتصور انك كـامرأة تتحملين مسؤولية اكثر في الحؤول دون الانفصال والطلاق, ان امك تشاطرني هذا الرأي ويقول (( ان مسؤولية النساء هي صيانة الاسرة وحفظ استقرارها’ وان على المرأة ان تجعل البيت واحة استقرار في هذه الحياة المليئة بالمتاعب)) فهذا العالم الذي نشهد فيه سباقا للمرأة مع الرجل في كل الحرف والوظائف وكل حقول العمل والحياة في مثل هذا العالم فانة امك ما تزال تعتقد ان اعظم وظيفة للمرأة هو الزوج وادارة الاسرة وحمايتها وتوفير ألامن لاعضائها.
والان نترك الدقائق الخمس الراربعة لحالة من الصمت العميق العميقولنرددفي اعماقنا بقوة (((الحب الحقيقي لا يعرف الاندثار..الحب الحقيقي هو اجمل واقدس علاقة تربط بين انسانين’ الحب الحقيقي يتحمل كل شيئ.. اجل يتحمل كل شيئ))
انني متأكد انكما ستكتشفان عيوبكما’وستكتشفا معا مواقع الخلل في حياتكما المشتركة.والان حان وقت الدقائق الخمس الخامسة, ولنخصصها في اجراء لعبة حلوة وشاعرية وقد اسميتها ((تذكر.. والان ليسع كل منكما في ان يتذكر اللحظات الحلوة والجميلة التي مرت في حياتكما المشتركة, بعدها على كل منكما ان يكون شهما في استعادتها وتذكير صاحبه بعا. طبعا من المستحيل ان تخلو حياتكما من الذكريات الحلوة ومن لحظات فرح عشتماها معا. ومن المؤكد ان استعادة تلك الذكريات سوف يثبت قدرتكما على صنع الحياة الفعمة بلحظات الفرح. والان جاء الدور للدقائق الخمس الاخيرة.انطر الى السماء توجها الى الله بقلبيكما بثاه همومكما , ان احساسكما بالله سوف يخفف عنكما الهموم سيضيئ قلبيكما. اطلب منكما ان تهتفا من كل وجدانكما وبكل صدق. تساءلا عن السبب الذي يكمن وراء برودة البيت العائلي ’وعن مسؤوليتكما عما حصل.ابنتي ! انني واثق ان هذه التجربة سوف تردم الهاوية التي تفصل بينكما.ومع كل هذا اذا رأيتما ان من الضروري ان تاتيا الي فانا اعلن استعدادي في استقبالكما وساعمل على لقاء يضم بدفء يديكما وقلبيكما. «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
اتمنى من كل قلبي ان تكون هذه القصة قد نالت اعجابكم حتى استطيع المواصلة في مثل هذه المواضيع اتمنى ان تعطوني ارائكم كي نجعل من هذه القصة باب لنقاش ودمتم سالمين اخوكم
(((((((فرفور العجيب ))))))))