مشاهدة النسخة كاملة : جططط
Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
29-02-2008, 09:21 AM
ز و
ز
ز
Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
29-02-2008, 11:16 AM
ر
ر
را
Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
29-02-2008, 11:19 AM
ر
ر
ر
ر
Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
29-02-2008, 11:22 AM
ر
ر
ر
Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
29-02-2008, 11:23 AM
ارجاء المسح
ل
Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
29-02-2008, 11:26 AM
ب
ارجاء المسح
Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
29-02-2008, 11:45 AM
السلام عليكمورحمة الله وبركاتة
من المستحيل أني أخبركم بقصة حياتي كلها في حلقتين أو ثلاث ... ولكن سأجعلها لكم في حلقات متعددة ....
وسأجعل ألبومي يتحدث لأنه أفصح ...
وسأتجاوز ... بعض المراحل ... للاختصار ...
الجزرء الاول::
البطاقة الشخصية : منير أكبر نجيب خان .
متزوج .
ابن واحد .( نجيب )
يعني أبو نجيب ... ما هوب أبو خلق وإلا شراشف .. وإلا أبو فسية ...>>>> سمعت اسم الولد يا جنوط ويا بو شدق ... ويا بو علش ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط][/url
وهاللي بالصورة اللي راكبن له حمار ولد جيراننا الحسود . .. افتخار ملك شريف ... ولي معه قصة طويلة ... أبعلمكم فيها بعدين ....
ولدت لأب كان يحلم بزيارة لمكة المكرمة أو المدينة المنورة .....>>>> احمدوا ربكم على النعمة ....
[url=[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
أنا وأبوي ... لا تنسون تشوفون طاقيتي الزري .....
تعليمي بسيط ... ومع ذلك ...خطاط ... تعلمت العربية جيدا ...وأتقنتها ... مما سهل علي تعلم لهجة القصيم المميزة ... أستطيع التحدث بلغة فصحى ... >>> خلو أعطيكم مثال :
أح أحم أحم ...
ماذا دهاك يا أبا شدق ...؟
السلام عليك يا فتى العرب ..
شفتو .... صدقتو ....
أرجع للسيرة الذاتية ...
مرت مرحلة الطفولة ... مثلكم ... ما هنا فرق عنكم إلا أشياء بسيطة ....
بعضها براءة ...ولعانة ... وشطانه ... وقرادة ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
وشوية مساعدة للأهل
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
يوم صرت شاب ... بديت أعرف العلوم ... وبديت أفتّح عيوني ...
بالعربي ... حبيت وحده عندنا بالحارة ... أصولهم من كشمير ... بنات كشمير من قدهن عاد ...؟
عسل يتقاطر ... لا إله إلا الله ... ألف صلاة وسلام عليك يا حبيب الله ....
البنت ... هذي هي ابنة الفارس المعروف ... وحيد عارف .... يمكن إنكم سامعين فيه من قبل ..
ما ودي ... أستطرد في هذا ... الموضوع ... نظرا لكثرة العزابية والعزابيات ...
ولكن ...باختصار ... شفت ذيك البنية ...وطيّرت عقلي .... من أول شوفه ...
تعلق القلب ... . أصبح هائما ... يرسم ابتساماته .... وآماله على ....
2:
تقدمت لأهلها من الباب ... قالي أبوها : وحيد عارف ... ما يخالف .. خل أشاور البنت ...
... سارت الأمور على ما يرام ...
بعد كتابة العقد ... قلت لازم أشوف لي فيزة منا وإلا منا ...علشان تكاليف الزواج ... والعيشة ...
وأجي للسعودية ... أو الأمارات ...
جيت للسعودية ...
يوم رحلت ... كانت خطيبتي ....تسرق النظر نحوي.. . من طرف ذاك الباب الخشبي ... كم قتلتني تلك النظرة ...
ليتني لم أعرفها ... رحمة بي .... وبها ...
أذكر ... أغراضي يوم جمعتها أمي ... في بقشة ... ومزجت مع أغراضي ... شئيا من دموعها ... وقليلا من رائحتها ...
وهل تخفى عليكم رائحة الأم ... ؟
من حنانها وبكائها تحاول أن تقبل يدي ... وهي أولى بتقبيل قدميها ....
ودعت أمي . .. ولأول مرة أفارقها وتفارقني .... لا أدري ... هل سأراها ثانية ... أم لا ....؟
كانت تقول لي وهي تبكي ... أخبر كفيلك أو سيدك أو مديرك ... أن يحسن معاملتك ... وأخبره أنك تركت أما محروقة ... مكلومة .... في وليدها وستظل تبكيك وتبكيك ...>>>>> ما تدري إنهم ينادونن بـأبو خلق وشراشف .. و أبو فسية ....
خطيبتي ... اكتفيت .. أن أترك لها ... صورة شخصية موقعة باسمي الاردو ... طبعا ..
في هذه الصورة ....بكاء عيوني يخبرها عن حالي ... ويكفيها أن تعلم بصدق مشاعري نحوها ......
بكاء عيوني في هذه الصورة عن ألف قصيدة .... لمن يعرف لغة العيون .....
لا أريد أن أطيل عليكم بهذا الحديث العاطفي ... الشجي المبكي ...
فأنتم جئتم هنا .... للسواليف وسعة الصدر .......... ما لكم ولضيقة الصدر ... والدموع والفراق ....
نرجع ...
جيت للسعودية ... وسكنت بهالبيت ............وبهالشارع ...
اشتغلت بناي ... ومليّس ... ودهّان .... ومبلط ....
ولا اشتغلت بحياتي ولا مرة خباز ...
اسمعي يالدبة المملوحة .... غثيتني بالخبز ....
اشتغلت ... لمدة خمس سنوات ... وبعدها ....رجعت لباكستان ... وتم زواجي ..
وبعد الزواج بثلاثة شهور ...>>>>>>> ما أمداه يتهنى ....
رجعت .... بجسدي ... وتركت أحاسيسي ووجداني هناك ...رجعت محطما . .. يائسا . .. بائسا .... حزينا ....
في المطار ... قالي واحد .... يالله شل عفشك وخلاقينك ... يا بو فسية .... ليش ... قال أبو فسية ....
ليس كلام أبو فسية ليس .. .................؟ ليس كلام نفر كثير ... يالله روخ أبو فسية ... يالله تعال يا بو فسية ... .
ممكن ريخة ما في كويس .... ممكن .... بس هازا نفر باكستاني مسكين .... يجي أكل رزق .... ما في فازي وما في فلوس وما في وقت ..... زيّن على طول ... كل وقت يجيب إطر ودهون .....
لازم أنت ما في يجي وقت شغل ....بعدين...... كلام ريخة ما في كويس .... لا يا خبيبي ...
تعال أنت يوم جمعة .... وشوف كل باكستاني ..... بدلة بنجابي كويس .... ريخة جوز هند نارجين أصلي كويس .... شعر كويس ....
معليش ... حمقان وزهقان ... واللهجة تغيرت ...
نرجع للسيرة ......
رجعت لديرتي ... وغيرت البيت بسبب مشلكة مع صديقي العزيز زاكي مراد
لسبب..... ما ودي أقوله ... حفاظا على العشرة ... والخبز والملح والفلفل اللي بيننا ....
الفلا الجديدة
على العموم ......السيرة طويلة جدا ... ما ودي أثقل عليكم ...وإلا فيها أحداث وشخصيات ... كثيرة جدا ومواقف بالهبل ... ولكن في حلقات قادمة إن شاء الله .
من ألبومي ...
وبعض القصص الأخرى مثل :
قصة زبطي للهجة القصيمية ...
وقصتي مع كفيلي ....
وقصتي مع أم كفيلي ... ذيك العجوز ...النقية .... الطاهرة ... اللي عوضتني شي من حنان الأم ....
وابعلمكم ببعض الرسائل الخاصة وبعض الاشعار اللي دارت بيني وبين خطيبتي في الخمس سنوات ..
وقصتي يوم أول مرة أشوف فيها مكة المكرمة ....
وقصتي مع افتخار ملك شريف ولد جيراننا الحسود ....
وقصتي .... و ....و ..
اتمنى ان نتال اعجبكم
7
7
7
بحرالغرام
Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
29-02-2008, 03:04 PM
[size=5][size=5][color=#000000] [size=6] السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الجزاء الثاني من قصة محمد خان!!!!!!!!!!!!
7
7
7
كفيلي
هو ....... بن ........ الشمري ..... أبو عبدالله ...
وهو رجل طيب طيب مرة ... ارتاح لي وأحببته ...
أم كفيلي : ( م . س )
عجوز كبيرة بالسن طاهرة نقية القلب .... عابدة .... لله ... دائما تصلي ... لا تترك الاثنين والخميس والأيام البيض بالرغم من كبر سنها ...
كانت تشفع (تتوسط) لي وتقضي كثيرا من حوائجي ....
مرضت ذات ليلة ... فأرسلت لي قارورة بها ماء مر كالعلقم ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
عرفت فيما بعد أنها حلتيت وعنزوروت .....
كانت لا تعطيني مالا هكذا ....يعني بدون سبب .... حتى لا أشعر بالذل...
بل كانت تقول :
يا منير عندي لمبة أو فيش أو سلك ....أو كيلون باب ...... خربان ..أو أي شي سهل .... تعال صلحه ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
كانت أجرة العمل ما تستاهل ولا 10 ريالات ...
أتفاجأ أنها أعطتني 500 أو 300 ريال ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
وخراب مثل هاللمبات والأفياش أكثر ما يجي برمضان وقبل العيد ... >>> وش تفهمون .....؟
لا شك أنها لا تريد أن تحرجني .......
والدتي
كانت عادتي أكلمها كل أسبوعين ... كنت أحمل هم مكالمتها ..
لأني لا أسمع منها إلا البكاء .. ..
إذا كلمتها ظللت أنا يوما كاملا عايش بهم وحزن ....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت شهور ...وسنين .... تلو السنين ...
مع الأيام أحببت من حولي وارتحت لكفيلي وعائلته واخوانه ...
أحبوني ... وصرت واحد منهم .. أشاركهم في أفراحهم وأتراحهم ...
لم يحدث لي معهم في يوم من الأيام سوء تفاهم أو زعل ..
ما عدا زوجة كفيلي بسبب هذه المشكلة ....
التي لعب علي الشيطان فيها
كنت أحضر العيد معهم ... وأدخل على مع أم عبدالله مع أولادها وأعايدها بعد الصلاة ... مباشرة ...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
كنت أكشت معهم للبر ، نروح مكة للعمرة ....ذهبت سائقا معهم لأبها والطائف كم سنة لا يفطرون في رمضان إلا ومنير معهم ....>>>> الله وكبر .... بعد ما كنا نفطر بالمساجد ......
بالعربي : عشت حياتين ....كنت أفرح مرتين وأحزن مرتين ...
كيف ذلك ........؟
لأن لدي الآن عائلتين .. واحدة هنا والثانية في لاهور
أفرح لأفراحهما..... وأشاركهما في الحزن ......
أضرب لكم مثال :
عندما تزوجت أختي رشيدة.. فرحت لها ... حتى بكيت ...
وعندما تزوجت ع ع ش ابنت كفيلي فرحت لها ....أيضا ... حتى بكيت ...
حينما توفي خالد أخو كفيلي حزنت ووقفت مع العائلة في المقبرة وكان الناس يواسوني بالعزاء .... لأنه كان رجل شهم وكريم وخلوق ... توفي في حادث أليم ..( رحمه الله )
هذا الشعور بالحزن هو نفسه .... خالجني عندما توفي عمي جاويد أرشد ...
ألم أقل لكم إني أعيش حياتين .....وأحيا عمرين .....
...لم أعرف الاستقرار في حياتي ....
حياتي مرت وأنا أركض و أركض... و أركض...
لم يهدأ بالي ...إن جئت للسعودية .... ظللت أفكر بوالدتي ولاهور وأحن إلى أهلها وجبالها ....وكل شئ فيها ...
وإذا ذهبت هناك تذكرت أبو عبدالله وأمه وعائلته وجيراني وصحبي وعملي ... فاشتقت وحنيت إليهم ... وبت ليلي أردد
سلام على نجد ومن حل في نجد ***** وإن كان تسليمي على البعد لا يُجْدِي
أحاول دائما أن لا أكون فارغا ... لأن التفكير يرهقني ...
دائما أعيش في حنين ... دائما في شوق ....لا يهدأ بالي .... ولا تستقر نفسي .....
عجزت أن أرتاح .... لا أدري أين سيأخني الموت ....
في نجد أم في لاهور .......؟
لا بُدَّ مِن تَلَفٍ مُقيمٍ فَاِنتَظِر أَبِأَرضِ قَومِكَ أَم بِأُخرى المَصرَعُ (الهذلي)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
في أحد الأيام قالت والدتي أثناء اتصالي عليها ....
يعني : ما معناه لابد إنك تشوف لنا حل .... نريد الحج وزيارة المدينة المنورة هذه السنة ....
صارحت أبو عبدالله في هذا جاء منه الرد بعد أسبوع وقال ما يمكن إلا بفيزة زيارة ... وهذي تكلفك يا منير
10000 عشرة ألاف ريال ... وأنا متكفل بنصف المبلغ ....
بعت سيارتي الجميلة ... على زاكي أختر بـ 2800
واشتريت سيكل
وتدبرت أمر الباقي ...سلفة من صديقي زاكي جاويد
والباكستانيين ... أصحاب فزعة ونخوة .... ومروءة ...
وهم ليسو ككثير من الأفغان ... يتلونون .. كالحرباء
مع تقديري واحترامي للكثير منهم......................
وليسوا كالابنجلاديش ... فاسدون ...( يدحوسون ) بالشوارع ...ليسو أصحاب صنعة وحرفة .... مع عدم مع تقديري واحترامي للكثير منهم......................
الباكستاني ... رجل حرفي ومهني ...
وكثير ما نسمع من الناس كلمات ... توحي بعدم التفرقة بين الجنسيات الثلاثة ....
آخرتها .... أمس سمعت واحد ... يقول : يا رجال العمال كلهم ما فيهم خير ....
نرجع ...
بعد ما بعت السيارة وتدبرت الباقي ...
قلت يا بو عبدالله هذي خمسة على اللي عندك ....
والدتي جهزت أغراضها ... وربطت أحزمتها من شهر 7 ... استعدادا للحج
مرت الأيام وجاء شهر 11 إلى أن قال لي أبو عبدالله أوراقك ما يمكن تجي من السفارة إلا بعد شهرين ....
خلاص بيكون الحج انتهى...... حزنت كثيرا .... الآن أنا بعت سيارتي ووعدت والدتي بالحج ......... وهذا ما حصل بسبب تسويف أبو عبدالله ....
كيف أخبرها........؟ وهي قد حزمت شناطها من عدة أشهر ...؟ ...........
أخبرتها ... فبكت ... وبكيت معها .......
وعدتها السنة القادمة .... قالت لي ... اضمن لي أن لا يأتي الموت ....
قضت والدتي أياما وشهورا عديدة وهي في حزن بسبب فوات الحج عليها ...
كانت تفكر بدنو أجلها كثيرا ......... كانت لا تحبس دموعها عندما تسمع بطارئ الحج أو العمرة أو ترى صورة لمكة .... كانت تعدد لنا نساء ورجال البلد الذين قضوا نحبهم ولم يكتب لهم الحج .....
المهم .....
أخبرت والدة كفيلي بالقصة كاملة ...
جاء شهر 3 ربيع أول ....قالت أم كفيلي ... لولدها ....
( اسمع وأنا أمك .... عليك حرج إن جاء ارمضان وأوراق منير ما هي عندي ...
شف لها رجال يركض وراها وعطه عرقته (يعني أجرته) ........)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شهر 10 شوال.....
اتصلت على والدتي وأخبرتها أن الفيزة معي الآن وسوف تصلها قريبا ....
لم أسمع منها إلا أنفاسا متسارعة .... ثم بدأت تبكي وتبكي ... ثم انفجرت بالبكاء
أيقنت أنها دموع الفرح .... أقفلت السماعة وبكيت لبكائها ....
لا نطيل عليكم ونقف هنا ونكمل في الجزء الثالث ...
ونتناول إن شاء الله وصول واستقبال وحج والدتي......
وزواج بنت كفيلي ع ع ش تلك الصبية الصغيرة التي كبرت أمامي ... تلك المتينة (الدبة) .......>>>>>>> أحس إنها تشبه الدبة المملوحة ...وسأخبركم عن المرجيعة التي صنعتها لها بيدي ... يوم أن كان عمرها 3 سنوات ....
وسبب تسجيلي في قصيمي نت .....
وقصة اتقاني للهجتكم القصيمية المميزة ( بوه )
وقصة رحيل صديقي العزيز زاكي جاويد ............
اتمنى ان تنال اعجاكم
7
7
7
اخوكم ::بحرالغرام]
Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
29-02-2008, 03:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
7
7
7
7
7
7
7اصبرو
7يالله
لكم الصور
هذا ان كان تذكرون القصة!!!!!!!!!!!!!!!!
يوم باع محمدخااااااااااااااااان سيااارتة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
وبعده اشترى محمد خااااااااااااان السيكل[
]
][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
وهذااا يوم توفىىى اخوووووو كفيل محمد خااااااان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
لا نطيل عليكم ونقف هنا ونكمل في الجزء الثالث ...
ونتناول إن شاء الله وصول واستقبال وحج والدتي......
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
اتمكنىىى ان تنال اعجبكم
7
7
7
اخوكم:: بحرالغرام
Ŀ7ή.ДĿяσ7 ㋡
29-02-2008, 03:53 PM
هنيئا لمن لم يدر ما لوعة النوى
ولا سهمها بين البرية صائبه
وطوبى لمحب لم يسح دموعه
لبعد حبيب تناءت ركائبه
لا تعرف القراءة والكتابة .... بسيطة ... عفوية ... دمعتها قريبة ... قريبة جدا ... حينما يدعو لها أحد بالجنة ... تشاهد دمعتها مباشرة ... والدتي لم تسافر لأكثر من 100 كيلو في حياتها ...
حينما أبلغتها بوجود فيزة الزيارة لدي .. وأني سوف أرسلها لها في الأسبوع القادم ... لم تغمض لها عين لعدة أيام من شدة الفرح .... أنا أيضا كذلك ...
قبل السفر
تقرر سفر والدتي يوم الخميس الموافق 1 / 11 ذو القعدة ... كراتشي ... دبي ... الرياض ..
أمضت والدتي آخر ثلاثة أيام في استقبال المهنئين لها والمباركين على فيزة الزيارة لأداء الحج والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ...
أمتلأ بيت والدتي من عجائز وأطفال وبنات البلدة .. هؤلاءيدخلون ...وهؤلاء يخرجون ...وأولئك يسلمون ويودعون ويذرفون دموعهم فرحا لفرح تلك العجوز الكبيرةالتي لم تجف دموعها خلال هذه الأيام الثلاثة ....
كانت تلك الزيارات والتهاني والتبريكات يتخللها كثير من الوصايا والأماني والطلبات ... وأكثر ما كان .. هو طلب الدعاء يوم عرفة...
أو إحضار ماء زمزم...
أو سجادة ونحوه ...
وأطرف تلك الوصايا والطلبات ما قامت به حسينة ... وهي رفيقة والدتي وجارتها منذ 55 سنة ... حيث دخلت على والدتي وهي تتوكأعلى عصاها ...فقامت والدتي من كرسيها وعانقتها ... فقالت حسينة ... لو لم يأتيك من غياب منير طوال هذه السنين إلا أن سهل لك فيزة الحج والعمرة لكفى ... وعوضك ذلك عن غيابه ...ثم بكيا جميعا ...
ثم قالت .. عندي لك وصية فأشارت لها والدتي ...وهي تبكي .... ما هي .....؟
فأخرجت من جيبها 5 روبيات.. (تقريبا.. ريال ونصف )
ركبت والدتي وجلست في المؤخرة ... بجانب النافذة .. لترى الدنيا ببصرها الضعيف ...والدتي لا زالت تبكي
حينما أدار السائق محرك السيارة .. صاح بالأطفال (المتعلقين )بالسيارة ... ثم تهادى بحافلته راحلا ...ناظرا إلى الخلف إن كان أحد من الصبية قد لحق به ...
والدتي عندما وصلت الحافلة أخر الحي ... أخرجت يدها من النافذة ... مودعة لمن كان في الشارع ...
تلك الليلة تقول أختي .. خيم على البلدة حزن وصمت ...
والدتي ... استقبلها ابن خالتي زادهـ في موقف الحافلات وأنهى أوراقها وأركبها الطائرة ......
عبدالله (ابن كفيلي)
أوصى كفيلي ابنه عبدالله بأخذي إلى مطار الرياض في ذلك اليوم ...
يبعد المطار حوالي 5 ساعات من البلدة ... والطائرة موعدها 4 عصرا ... قادمة من دبي ....
عبدالله الشمري ... (ابن كفيلي ).. شاب جامعي طموح وخلوق ... وشديد الحياء ... ترافقنا كثيرا وتمازحنا أكثر ...
كان يجعلني أتصل على زملائه فأعمل فيهم مقالب بحكم إجادتي للغتين ( العربية والأردو )..
أيضا هو شاعر رومانسي حالم ... أسمعني من شعره أبياتا تجعل العجائز يبكين على شبابهن ...
وسأورد لكم شيئا من أشعاره بعد استئذانه ...
أيضا هو أول من يقرأ موضوعاتي ويصححها إملائيا ...
..المهم ترافقنا إلى.....
مطار الرياض
الرحلات الخارجية... تتوافد...... وتتوافد ....
وقد كنت أجزع يوم اللقاء ××× فكيف تراني يوم الرحيل ..
قلبي يدق ... سريعا ...
سأقابل والدتي بعد فراق دام لثلاث سنوات و 9 أشهر ....
أحسست تلك اللحظة أنني أعيش في حلم ... لا أريد أن ينبهني منه أحد ...
ذروني أحلم بلقاء والدتي ... بعد هذا الغياب ... من منكم يستطيع أن يصبر عن والدته إذا كانت حية ترزق
أياما أو شهورا ..........؟
فكيف بالسنين ......؟
المهم عبدالله انتبه لي ورأى أنني مضطرب قليلا .... أحس أن حركاتي وكلامي وإلتفاتاتي ... فيها نوع من التكلف ... والتصنع ... ومحاولة إخفاء شئ ما .... حاول أن يتظاهر أنه يمسح نظارته بطرف غترته ...ولكنني لمحت عبرته ....
نم بالسر عندهم دمع عيني ××× إن سر المحب بالدمع فاشي ..
أعلن موظف المطار عن وصول رحلة دبي .....
بدأ قلبي تتزايد نبضاته ...بدأ يخفق ...
بدأ القادمون ... يدخلون إلى الصالة ....
بدأت كالملهوف .. المضطرب ... كل شئ يمر بسرعة ...انشل تفكيري ... لحظة أقف .. ثم أجلس ...
ثم أذهب إلى طرف المسار ثم أعود إلى أوله .. خائف ... من لا شئ ..
تارة أختبئ خلف منتظر وأميل برأسي لأنظر من الخلف إلى مدخل القادمون... وتارة أتقدم ...
خرج جميع المسافرون ... ولم تخرج والدتي ...
ارتبكت ... أصبحت كالمجنون ... أتلفت في وجوه الآخرين ...
اللهم ارحم ضعفي ... ولهفتي ... وقلة حيلتي ..
اللهم يا رحمن السماوات والأرض ..ارحم حالي ...
قال عبدالله ..سأذهب إلى الموظف ...لآخذ منه أسماء من كانو في الرحلة ...
من الممكن أن تكون نزلت في دبي ... ولم تعاود الركوب ....
عبدالله أظنه أراد أن يهرب عن تلك اللحظة ...
صبوت إلى اللقاء وحن قلبي ××× وقد سحت عيوني في بكاها ..
بدا من المدخل رجل من موظفي المطار ... وهو يحمل حقيبة كبيرة ... ويهادي عجوزا مسنة إلى الصالة... وهي تتحدث إليه بالأردو.... وهو يبتسم ...
حينما نظرت إليها ونظرت إلي ... رمت بعصاها إلى الأرض ...انهارت ... وجلست في وسط المسار ..
أقبلت إليها وأنا أبكي ... وأقبل يديها ... وهي تبكي بكاء لم أسمع بمثله إلا مرة واحدة ...
ذلك الموظف الذي يبتسم قبل قليل ... رأيته وهو يبحث في جيبه عن شئ ليمسح دموعه ...
ـــــــــــــــــــــ
طولنا عليكم ... سامحونا ....
ملفوفات في كيس وقالت أريد بها سبحة... ...ولكن بشرط أن تكون من الدكاكين المجاورة للحرم ....>>> اعتقادا ببركتها ... وهذا لا يصح ... ولكن جهلا منها ... عفا الله عنها ...
وهذا الكيس أريدك أن تضعي فيه قليلا من تراب مكة .. فلعلي أقبل ترابها ..قبل أن أموت .....
أيضا سعيدة خان أعطت والدتي 30 روبية ( 9 ريالات ونصف )...وأوصتها أن تتصدق بها في الحرم ...
جمعت أختي كل تلك الوصايا في ورقة ليسهل الوفاء بها ...
يوم الرحيل ..
وصلت تلك الحافلة الجميلة ...
اتمنىىىىىىىىىىى ان تنال اعجبكم
اخووووكككم ::: بحرالغرام
أتٍـحـٍ الٍعٍـالٍم ـٍدَىَ
29-02-2008, 03:59 PM
مشكوووووور يالغالي
--•I[M®•MâٍnsَoRَِ]I•--
07-03-2008, 06:13 PM
اهنــئــك عــل ـــى هــذا الط ــرح الــرائــــــع
لاعدمـــنــــأ مشــاركـــتــــك يالـــغــلا
تقبــل م ــروري بكــــل ود واحـــتـــرأإأإأإم . . .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir
diamond