المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب يموت مرتين !


FASOL بكيفي ؟
17-05-2008, 06:39 AM
التقاها صدفة بأحد الأسواق الشعبية تشتري ما يلزمها من الخضر والفاكهة وبرفقتها صبي يميل إلى الهزال وان اخذ منها الكثير من تلك التقاسيم والملامح التي تعكس جمالها العربي الأصيل فالبشرة بيضاء يشوبها اسمرار محبب والشعر اسود فاحم وتينك العينين نجلاوين بل إن الغمازة عند ضحكه هي نفسها .رنت إليه بنظرة تحمل الكثير من الشوق والحب ماده يدا مرتعشة قائلة بما يشبه الهمس :-كيف حالك ياستاذ صالح ؟ وأين أنت طوال السنين الماضية ؟ابتلع المفاجأة بصعوبة بالغة وبصعوبة اكبر مد يده مسلما ومتحسسا يدها التي كثيرا ما كانت تجد طريقها إلى يديه الغليظتين في خلواتهما في ما مضى .لم يدر ماذا يقول أو بماذا يجيب فسؤالها يدل على جهل مطبق بما حصل معه ، بل يبدو أنها لم تكلف نفسها عناء السؤال عنه بعد أن تركته تتقاذفه الأقدار وتزوجت بآخر مدعية بأنها لم تجد مفرا من الموافقة ، فقد وافق أهلها جميعهم سيما وان العريس ذو منصب كبير ولديه من الأموال ما تعجز عنها النيران كما قال احد إخوتها في معرض حديثه عن العريس .كان ذلك آخر عهده بها فبعد زواجها لم يتمكن من تجاوز الأزمة خاصة وان الكثير من الأماكن التي كان يرتادها كانت تذكره بها فلم يحتمل البقاء ولم يجد مفرا من السفر خارج البلاد ليتجاوز المأساة ويتمكن أيضا من جمع المال الذي كان سببا في فقد حبيبته وقد لام نفسه كثيرا وكان يقول في قرارة نفسه لو عملت بصورة أفضل أو استغليت كل الفرص التي أتيحت لي لربما جمعت ثروة جعلت مني ندا لهذا العريس الجاهل لأنه لا يعلم بأنه تزوج من امرأة لا تكن له مشاعر الحب وإنما أراد فقط أن يضيفها إلى مقتنياته الثمينة ليس إلا .انتبه إلى أنها لا زالت تنتظر رده على سؤالها فقال :-لقد كنت خارج الوطن منذ مدة طويلة أنت تدركين بلا شك أن ما حصل كان اكبر من احتمالي ولم أطق المكوث فآثرت السفر إلى الخارج وابتعد عن كل تلك الأطلال التي تزيد من عذابي ثم رمق الطفل بنظرة فاحصة تحمل الكثير من المودة أهذا ابنك ؟ انه يحمل الكثير منك ثم أضاف بنبرة اقل حدة كان يمكن أن يكون ابننا هل لكي من الأبناء غيره ؟أشاحت بوجهها إلى الناحية الأخرى حتى لا يرى انفعالها قائلة بصوت مرتجف :- ليس لي غيره فقد وافت المنية زوجي بعد أن أنجبته بفترة قصيرة وأنت ترى ألان كيف أني خسرتكما معا وقد سالت عنك بعض المعارف وقيل لي انك لم تعد في البلاد كنت أريد أن ندفن الماضي معا وننطلق من جديد لنبدأ حياة نعوض بها ما فاتنا .قال وهو يكظم غيضه : -الحقيقة أن ما فات لن يعوض بأي حال من الأحوال وخسارتي كانت كبيرة فأنت قد عشت حياتك مع زوجك المرحوم كيفما اتفق ولابد انه كانت لكي أياما بهيجة معه و لكي منه طفل سيحمل اسمه إلى الأبد وسيكون عونا لكي على الحياة أما أنا فقد ضقت المرارة ولم أتزوج لاقتناعي باني لن أكون سعيدا مع غيرك وألان لن يكون لي سند حتى مع ما جمعته من أموال ، لذلك اشعر بالأسى على نفسي وعلى ما أهدرت من سنين عمري ، أنت أنهيت حبنا مرة وأنا انهيه مرة أخرى والآن الوداع ثم التفت إلى الناحية الأخرى منطلقا في حال سبيله تاركا إياها ودموعها تنهمر مدرارا شاعرا بأنه قد رد إليه اعتباره .

سماهر
18-05-2008, 08:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يالقساوت الحياه اين يكون الحب الصادق اين التضحيه


اندثرت لم يعد هناك شيء منها

قصه مؤثره جدا لك مني كل التحايا

ودمت بود

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحياتي سمااهر

FASOL بكيفي ؟
18-05-2008, 04:42 PM
الف الف شكر سماسره !!

بصرلااحه اشوفك متابع وترد ثااااانكس

الراسي
15-06-2008, 09:25 AM
الله يحمينا وياكم والمسلمين والمسلمات من كل شرررررررررر. سلمت يداك.

شووووق
18-06-2008, 08:45 AM
يسلمو يالغلا


تحياتي